الخميس، 15 فبراير 2018

محمد الصديق بن الطيب حمادوش

الشيخ محمد الصديق بن الطيب حمادوش




الشيخ محمد الصديق بن الطيب حمادوش (رحمه الله) (1966-1895) واحد من شيوخ  زاوية قجال ، ومن علماء الدين البارزين في ولاية سطيف الجزائرية ، كان من الناشطين في ثورة التحرير الجزائرية ، ومن المجددين للزاوية العلمية بقجال سنة  1963 ميلادي ..

مولده :


ولد الشيخ محمد الصديق حمادوش سنة  1895 ميلادي بمنطقة قجال ، الكائنة حالية في دائرة قجال ، بـولاية سطيف الجزائرية .

نسبه :

يعتبر من آل البيت، ويمتد نسبه إلى إدريس الأزهر بن إدريس الأول بن عبد الله المحض الكامل بن الحسن المثنى بن الإمام الحسن السبط بن أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب، والسيدة فاطمة الزهراء بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). وهو حسني وحسيني فجده عبد الله المحض الكامل، أبوه هو الحسن المثنى بن الإمام الحسن السبط، وأمه هي فاطمة بنت الإمام الحسين السبط..

شجرة نسبه :


هو الشيخ محمد الصديق بن الطيب بن الصديق بن الطاهر بن محمد بن أحمد بن الصالح بن أحمد الملقب باحمادوش بن إدريس بن محمد بن إدريس بن محمد بن صالح بن أحمد بن ثابت بن محمد بن الحاج حسن بن مسعود القجالي الحسني بن عبد الحميد بن عمر بن محمد بن إدريس بن داود بن إدريس الثاني بن إدريس الأول بن عبد الله المحض الكامل بن الحسن المثنى بن الإمام الحسن السبط بن الإمام علي بن أبي طالب وفاطمة الزهراء بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).

• - رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وعلي بن أبي طالب جداه ، وحمزة سيد الشهداء ، وجعفر الطيار في الجنة عماه، وخديجة الصديقة ، وفاطمة بنت أسد الشفيقة جدتاه ، وفاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، سيدة نساء العالمين، وفاطمة بنت الحسين سيدة ذراري النبيين أماه ، والحسن والحسين ، سبطا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وسيدا شباب أهل الجنة أبواه -.

دراسته :


حفظ القرآن العظيم، وأخذ مبادئ اللغة العربية، والفقه والأصول في زاوية أجداده العلمية بـقجال، ،ثم انتقل إلى مدينة سطيف ليواصل دراسته بها، فتعرف على الشيخ البشير الإبراهيمي ، وأخذ عنه ...

أخلاقه :


كان الشيخ محمد الصديق بن الطيب حمادوش، ثقة مأمونا صدوقا، ورعا تقيا، حليما سخيا كريما، صواما قواما، كثير النوافل، صاحب ولاية وكرامة، ذا شخصية مهابة، وكان حكيما إذا تحدث، حليما إذا غضب، صادقا إذا وعد، ناصحا أمينا...

الزاوية العلمية :

بعد وفاة والده العبد الصالح الشيخ طيب بن الصديق حمادوش (رضي الله عنه)، تولى الشيخ محمد الصديق مشيخة الزاوية تنفيذا لوصية والده، فإجتهد الشيخ (رحمه الله) في إعطاء بعث جديد للزاوية العلمية، فأعاد بناء مسجدها وتوسيعه، كان ذلك سنة 1936 ميلادي، ثم التمس من الشيخ المختار بن الشيخ (رضي الله عنه) أن يتولي التدريس بالزاوية العلمیة فلبى الشيخ المختار بن الشيخ (رحمه الله) الدعوة وشرع في التدريس، وبذلك عاد للزاوية دورها العلمي ؛فأقبل عليها طلبة العلم من كل حدب وصوب.

تقاسم الأعمال :


ظل الشيخ محمد الصديق بن الطيب حمادوش، وفيا لمسؤولياته إزاء الزاوية العلمية، فلما أنهى الإمام الشهيد عبد الحميد حمادوش ، دراسته بجامع الزيتونة بتونس، وعودته إلى أرض الوطن، وتفرغه للتعليم ،والإمامة ،والفتوى.... تركزت اهتمامات الشيخ محمد الصديق حمادوش ،على الشؤون الإدارية والمالية للزاوية العلمية، ولكنه لم يترك إلقاء دروس الأخلاق في يومي الخميس والجمعة .

علاقاته :


كانت له علاقات مع كثير من العلماء، كالشيخ محمد العربي التباني ، والشيخ نعيم النعيمي ، والشيخ بلقاسم بن عكة، والشيخ  البشير الإبراهيمي وغيرهم

مع الشيخ الإبراهيمي :

 

كان للشيخ محمد الصديق بن الطيب حمادوش علاقات شخصية مع الشيخ البشير الإبراهيمي ،حيث تتلمذ عليه في بداية الأمر، ثم تطورت تلك العلاقة لتصبح علاقة تعاون في خدمة العلم والدين، وقد تجلى ذلك خلال تعاونهما في التجمعات التي كانت تعقدها جمعية العلماء لجمع التبرعات، ومنها التجمع الذي انعقد بمسجد  زاوية بن حمادوش بقجال، وحضره جمع غفير من سكان المنطقة، فترأس الاجتماع الشيخ البشير الإبراهيمي ،وقُدِّم للصلاة، فصلى بالناس صلاة المغرب، وبعد العَشاء خطب في الحاضرين، وطلب منهم مساعدة جمعية العلماء المسلمين، في جمع التبرعات لبناء مدرسة الفتح بمدينة سطيف، فكان أهل منطقة قجال أول المساهمين في بنائها .

الثورة المجيدة :


كان الشيخ محمد الصديق حمادوش من المساهمين في ثورة التحرير الجزائرية، حيث كان على إتصال مباشر بالإمام الشهيد عبد الحميد حمادوش ورفاقه، وقد كان من الداعمين لهم.

مواجهة البلاء :


بعد شهادة الإمام المجاهد الشهید عبد الحميد حمادوش، وما إن بلغ خبر استشهاد الإمام، قيادة القوات المحتل الفرنسية بمركز "برقنوس " برأس الماء، حتى سارعت إلى نشره بالمنطقة كلها، للتعبير عن انتقامها من المجاهدين وإظهار التشفي والشماتة، وبث الرعب والخوف في الأوساط الشعبية، كان ذلك فعلها كلما تمكنت من أسر أو قتل مجاهد ؛ وذكر واحد من شيوخ زاوية بن حمادوش أنه في مساء ذلك اليوم، فاجأ فيه قائد قوات العدو الشيخ محمد الصديق بن الطيب حمادوش، حيث قدم بسيارة جيبت " وبسياقة جنونية دار عدة دورات حول البيت مثيرا فينا الرعب والفزع، ثم توقف أمام الشيخ محمد الصديق حمادوش، وفي يده صورة للشهيد ملطخة بالدماء، كان منظرها مرعبا للغاية ! وبعنجهية وغطرسة، رمى الصورة أمام الشيخ قائلا : هذا مصير كل الفلاقة، لن يفلت منا أحد، سنأتي بهم أين ما كانوا ثم انصرف .

بعد الاستقلال :


في الأشهر الأولى للاستقلال قام الشيخ محمد الصديق حمادوش باستقدم الشيخ القريشي مدني مدرسا بالزاوية، ثم قام باستقدام الشيخ الحسين مومن لمساندته فاجتمع حولهما عدد أكبر من الطلبة لعدة شهور، وفي صائفة سنة 1963 ميلادي، شرع الشيخ محمد الصديق حمادوش، رفقة الشيخ البشير قزوط في مشروع تجديد الزاوية العلمية بـقجال، تحت اسم مدرسة الشهيد عبد الحميد حمادوش، فتم تكوين لجنة تضم : الشيخ محمد الصديق حمادوش، والشيخ البشير قزوط، والشيخ القريشي مدني، والشيخ لحسن بودرافه، والشيخ البوزيد هيشور، والشيخ البشير فلاحي، والشيخ محمد خلفي، فإنطلقت أشغال بناء المدرسة الجديدة بالزاوية، بعد فترة تم افتتاح الفرع الجديد لزاوية بن حمادوش ، وهي مدرسة للتعليم بالأسلوب الحديث ، بعد حفل بهيج حضره الشيخ نعيم النعيمي، والأستاذ محمد العوضي المصري، والشيخ الإمام بن مدور، وغيرهم..، استأنفت الزاوية العلمية عملها بإشراف الشيخ محمد الصديق بن الطيب حمادوش، وتسيير الجمعية الدينية برئاسة الشيخ البشير ڤزوط، وكان من أبرز أساتذتها الشيخ القريشي مدني، والشيخ إسماعيل زروڤ، ومن فلسطين الأساتذة ذيب كنعان، ويعقوب قرعاوي، وتيسير محمد سعيد وغيرهم..، في هذه الفترة أخذت الزاوية صبغة المدرسة الحرة أكثر منها زاوية ذات خط ديني وطريقة ومنهج في التربية والسلوك والتعليم، وتوقف التعليم القرآني بها، ولكنها أدت دورا رائدا في تعليم أبناء المنطقة، وولاية سطيف، فقدم إليها الطلبة من كل حدب وصوب، وبارك الله فيها، فكان لها دور كبير في محو الأمية والجهل، وإحياء العلم، كما ساهمت بنسبة كبيرة في مد المدارس النظامية بالمعلمين والأساتذة .  

وفاته :


انتقل إلى رحمة الله تبارك وتعالى الشيخ محمد الصديق بن الطيب حمادوش سنة 1966 ميلادي عن عم يناهز اثنتين وسبعين سنة، وشيع جنازته جمع غفير من ولاية سطيف ، كما حضرها وفد رسمي من الشؤون الدينية والأوقاف ، على رأسهم الشيخ نعيم النعيمي ، والذي ألقى في المشيعين كلمة تأبينية ترحم فيها على روح الشيخ محمد الصديق حمادوش مذكرا بخصاله الحميدة. وأعماله الباقية بإذن الله.

الطيب بن الصديق حمادوش

 الشيخ الطيب بن الصديق حمادوش



العبد الصالح المربي الشيخ الطيب بن الصديق حمادوش، المعروف بـ بوطيبة، عالم دين وشيخ سلوك وتصوف، ولد بـ قجال و نشأ بها، وقيل أن ولادته كانت بـ بوغنجة بـ اولاد صابر، و وفاته فكانت بقجال..

مولده :


ولد الشيخ الطيب بن الصديق حمادوش سنة 1290 هجرية، 1872 ميلادية ، بمنطقة قجال الكائنة حاليا بـ دائرة قجال، بـ ولاية سطيف الجزائرية، وقيل بمنطقة بوغنجة بأولاد صابر الواقعة بـ دائرة قجال ، بـ ولاية سطيف...

نسبه :


يعتبر من آل البيت، ويمتد نسبه إلى إدريس الأزهر بن إدريس الأول بن عبد الله المحض الكامل بن الحسن المثنى بن الإمام الحسن السبط بن أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب، والسيدة فاطمة الزهراء بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). وهو حسني وحسيني فجده عبد الله المحض الكامل، أبوه هو الحسن المثنى بن الإمام الحسن السبط، وأمه هي فاطمة بنت الإمام الحسين السبط..

شجرة نسبه :



هو الشيخ الطيب بن الصديق بن الطاهر بن محمد بن أحمد بن الصالح بن أحمد الملقب باحمادوش بن إدريس بن محمد بن إدريس بن محمد بن صالح بن أحمد بن ثابت بن محمد بن الحاج حسن بن مسعود القجالي الحسني بن عبد الحميد بن عمر بن محمد بن إدريس بن داود بن إدريس الثاني بن إدريس الأول بن عبد الله المحض الكامل بن الحسن المثنى بن الإمام الحسن السبط بن الإمام علي بن أبي طالب وفاطمة الزهراء بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).

• - رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وعلي بن أبي طالب جداه ، وحمزة سيد الشهداء ، وجعفر الطيار في الجنة عماه، وخديجة الصديقة ، وفاطمة بنت أسد الشفيقة جدتاه ، وفاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، سيدة نساء العالمين، وفاطمة بنت الحسين سيدة ذراري النبيين أماه ، والحسن والحسين ، سبطا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وسيدا شباب أهل الجنة أبواه -.

نشأته :


ولد ونشأ في قجال في عائلة عريقة محافظة متدينة ملتزمة، معروفة بالعلم والفضل والكرم والسخاء، فتربى في هذا البيت الطاهر ونشأ نشأة دينية ، تلقى خلالها معارفه الأولى في زاوية أجداده العلمية بـقجال....


دراسته :



حفظ القرآن العظيم، وأخذ مبادئ اللغة العربية، وعلم الفقه، على يد والده، ثم على يدي الشيخ الدراجي عيادي، انتقل بعد ذلك إلى زاوية الشيخ الحداد بصدوق ليواصل تعلمه، فمكث بها فترة من الزمن يحضر عند شيوخها دروس الفقه والأصول والكلام، ولكن وفاة والده عجلت بعودته، فتولى بعده مسؤولية الزاوية العلمية، وهو شاب يافع لم يتجاوز العقد الثاني من عمره ، وقف إلى جنبه الشيخ الدراجي عيادي، بناء على وصية من والده ، فكان سنده القوي ، ومرجعه المخلص، كما كان معلما له حيث واصل الشيخ الطيب دراسته على يديه، إلى أن اشتد عوده وتمكن من نفسه .


صفاته :



كان راجح العقل، راسخ الحلم، ثاقب الفهم، كثير الحزم، نافذ العزم، بريئا من العجز، لا يخلد إلى الراحة، وكان بليغا مفوّها، محسن سمح بهي، سخي كريم زكي، مقدام همام ، صابر صوام ، مهذب قوام ، يطعم الطعام، ويفشي السلام، يجالس الضعيف والفقير ، ويساعد المحتاج والمسكين ، عرف بالورع والتقى، وكان يلبس البياض ويعتم به ..


نشاطاته :



لم تتوقف الزاوية العلمية بـ قجال، في عهد الشيخ الطيب، ولكنها شهدت نوعا من الفتور ، نظرا لانشغال الشيخ الطيب بالعمل الفلاحي لسد حاجات الزاوية العلمية من إنفاق على طلبة القرآن والفقه، وإيواء عابري السبيل، ومساعدة المحتاجين، وإطعام السائلين، وتربية الأيتام، ويبدو أن انتشار الفقر خلال العشرينات من القرن العشرين، وازدياد حاجة الناس إلى الطعام جعلت الشيخ الطيب، يصرف أكثر جهده واهتمامه إلى العمل الزراعي للقيام بدوره الإجتماعي على خير وجه، امتثالا لقوله تعالى : " فلا اقتحم العقبة ، وما أدراك ما العقبة، فك رقبة ، أو إطعام في يوم ذي مسغبة ؛ يتيما ذا مقربة أو مسكينا ذا متربة " (سورة البلد) . وروى عن الشيخ محمد خلفي، أن الشيخ الطيب كان يدخل عند الشيخ بوزيد وهو يعلم القرآن بالزاوية، فيقول له : " إطعام الطعام ، إطعام الطعام ياسي بوزيد "، في إشارة منه إلى أن إطعام الطعام في تلك الفترة ، لشدة حاجة الناس إليه، من الواجبات شأنه شأن تدريس العلم...


وفاته :



إنتقل الشيخ الطيب بن الصديق حمادوش، إلى رحمة الله تبارك وتعالى، يوم الإثنين 5 صفر سنة 1352 هجرية، 29 ماي سنة 1933 ميلادية، أثناء أدائه لصلاة المغرب، ودفن بمقبرة سيدي مسعود بقجال.

المختار بن الشيخ

العلامة الشيخ المختار بن الشيخ






العارف بالله العلامة المربي الشيخ المختار بن الشيخ (قدس الله سره) (1872-1943) رجل علم وتصوف، ومن أعلام المذهب المالكي والعقيدة الأشعرية والتصوف الجنيدي، عرف بالورع والتقى، وقضى حياته في خدمة الدين وأهله.

نسبه :

هو الشيخ المختار، بن الشيخ الطيب، بن الشيخ عبد الوهاب، بن الشيخ المسعود الملقب بابن الشيخ , والدته السيدة خديجة بنت الشيخ الطاهر بن محمد بن حمادوش .

مولده :


ولد الشيخ المختار بن الشيخ (رضي الله عنه) سنة 1872 ميلادي، بقرية أولاد سيدي مسعود، والتي تقع شمال بلدية معاوية الكائنة بدائرة بني عزيز الواقعة في ولاية سطيف الجزائرية.

نشأته :

ولد وترعرع في عائلة محافظة، حفظ القرآن العظيم في جامع القرية التي نشأ بها على يد والده الشيخ الطيب بن الشيخ (رحمه الله)، ثم انتقل رفقة والدته وأخيه الشيخ محمد الشريف بن الشيخ إلى منطقة قجال، فإستقر به المقام في بيت خاله الشيخ الصديق بن حمادوش، فعاش أجواء الزاوية العلمية بين أحضان طلبة القرآن، وشيوخ العلم .

دراسته :


حفظ القرآن الكريم بجامع قرية أولاد سيدي مسعود، علي يد والده الشيخ الطيب بن الشيخ، انتقل الى قجال فنشأ بها وطلب العلم بزاوية قجال العتيقة (زاوية بن حمادوش)، حضر دروس الشيخ العلامة الصديق بن حمادوش، في علوم اللغة العربية، والمنطق والفقه والأصول.... حتى تمكن وملك زمام الكفاءة في التدريس، درس بالزاوية فترة من الزمن ثم إنتقل بعد ذلك إلى تونس الخضراء ليستكمل دراسته بجامع الزيتونة، فمكث به بضع سنوات متعلما حتى نال مرتبة معتبرة في العلم ، عين معلما بالجامع، فألقى بالزيتونة الدروس فترة من الزمن..

رحلته للحج :

روى عن حفيده الشيخ الطيب أن الشيخ المختار بن الشيخ حج مرتين راجلا، وفي الثالثة كان راكبا، وعند مروره بمصر طاب له المقام بالأزهر الشريف حاضرة العلم والعلماء ،حيث يمكنه إشباع فضوله العلمي والمعرفي، فمكث به فترة من الزمن طالبا للعلم ومدرسا...

فقهه :

كان الشيخ المختار بن الشيخ (رحمه الله) حجة عصره في علوم اللغة العربية، و الفقه والأصول، وكان علما من معالم المذهب المالكي..

أعماله :


علم الشيخ المختار بن الشيخ في العديد من الزوايا المنتشرة في شمال سطيف ،وأنشأ زاوية في قرية معاوية، فعلم بها سبع سنوات (1911 - 1918) ولم يغادرها حتى ترك فيها أثرا عظيما، تجلى في إقبال الشباب بصفة خاصة على طلب العلم ومعرفة الأحكام الشرعية وتعلم اللغة العربية التي حرموا منها طويلا . بعد مدة رحل إلى قجال فاشترى بيتا بقرية رمادة بقي فيها سنوات، معلما، ومصلحا، ومبلغ ومرشدا، ثم باع البيت ورحل هذه المرة إلى قرية تاجرة ليكون بالقرب من زاوية بن حمادوش بقجال التي عاد إليها هذه المرة نهائيا ليواصل أداء دوره العلمي والشرعي....

تلاميذه :

أخذ عن الشيخ المختار بن الشيخ الكثير من طلبة العلم الشرعي، نذكر منهم أبناء العبد الصالح الشيخ الطيب حمادوش، الشيخ عبد الرحمن حمادوش، و الشيخ الطاهر حمادوش، و الشيخ عبد الله حمادوش، والإمام الشهيد عبد الحميد حمادوش، كما أخذ عنه الشيخ القريشي مدني، والشيخ صالح محتالي، والشيخ محمد خلفي، والشيخين الزروق والصديق من أولاد سعيد، والشيخ صالح من أولاد بوجلوف وغيرهم .

وفاته :

توفي سنة 1943 ميلادي، ودفن بمقبرة سيدي مسعود بقجال. رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته، ونفعنا ببركته .

عبد الرحمان بن الطيب حمادوش

الشيخ عبد الرحمان بن الطيب حمادوش

الشيخ عبد الرحمان بن الطيب حمادوش، من وجوه العلم والفضل والتصوف، وواحد من أعمدة زاوية قجال، هو فقيه مالكي، ولد بمنطقة قجال ، وينتمي الى عائلة شريفة النسب ، عرفت منذ القدم ومنذ قدوم جدهم سيدي مسعود القجالي الحسني الى المنطقة في أواخر القرن الرابع الهجري ،  بـخدمة العلم وأهله ...


مولده :


ولد الشيخ عبد الرحمان بن الطيب حمادوش سنة 1909 ميلادي، بمنطقة قجال ، الكائنة حاليا بـ دائرة قجال بـ ولاية سطيف  الجزائرية 
.

نسبه :

 

ينتهي نسبه الى آل البيت الكرام (رضوان الله عليهم أجمعين)، ويمتد نسبه إلى إدريس الأزهر بن إدريس الأكبر بن عبد الله المحض الكامل بن الحسن المثنى بن الإمام الحسن السبط المجتبى بن الإمام علي المرتضى، والسيدة فاطمة الزهراء بنت رسول الله محمد المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم). وهو حسني وحسيني فجده عبد الله المحض الكامل، أبوه هو الحسن المثنى بن الإمام الحسن السبط، وأمه هي فاطمة بنت الإمام الحسين السبط.
شجرة نسبه :

هو الشيخ عبد الرحمن بن الطيب بن الصديق بن الطاهر بن محمد بن أحمد بن الصالح بن أحمد الملقب باحمادوش بن إدريس بن محمد بن إدريس بن محمد بن صالح بن أحمد بن ثابت بن محمد بن الحاج حسن بن مسعود القجالي الحسني بن عبد الحميد بن عمر بن محمد بن إدريس بن داود بن إدريس الثاني بن إدريس الأول بن عبد الله المحض الكامل بن الحسن المثنى بن الإمام الحسن السبط بن الإمام علي بن أبي طالب وفاطمة الزهراء بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). –
• -  رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وعلي بن أبي طالب (كرم الله وجهه) جداه ، وحمزة سيد الشهداء ، وجعفر الطيار في الجنة عماه، وخديجة الصديقة ، وفاطمة بنت أسد الشفيقة جدتاه ، وفاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، سيدة نساء العالمين، وفاطمة بنت الحسين سيدة ذراري النبيين أماه ، والحسن والحسين ، سبطا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ، وسيدا شباب أهل الجنة أبواه -.

نشأته :


ولد ونشأ في منطقة قجال في عائلة عريقة محافظة متدينة ملتزمة، معروفة بالعلم والفضل والكرم والسخاء، خدمت الوطن والدين، فتربى في هذا البيت الطاهر ونشأ نشأة دينية ، تلقى خلالها معارفه الأولى في زاوية أجداده العلمية.

دراسته :


حفظ القرآن العظيم على يد الشيخ بوزيد خلفي ، ودرس الفقه المالكي والعقيدة الأشعرية، ومنهج الطريقة في التربية و السلوك، على يدي الشيخ المختار بن الشیخ ، ثم انتقل إلى الزاوية العلمية بطولقة ودرس فيها عدة سنوات ،ثم رجع الى قجال ...

صفاته :


كان ربعة في طوله ، طلق الوجه ، بهيُّ الطَّلعة ، يلبس البياض ويعتم به، ولباسه الجبة الجزائرية (الڤندورة) والبرنس (البرنوس)....أما عن صفاته الخلقية، فقد كان وقورا تقيا، سمحا سخيا، طيبا متواضعا خدوما، كثير الصمت، عفيف اللسان ، حليما كظوما للغيض عطوفا ، بشوشا كثير التبسم، صابر صوام، مهذب قوام، يجالس الفقراء، ويؤاكل المساكين، ويساعد المحتاجين، وينصر المستضعفين، ويهتم بطلاب علوم الدين.

نشاطاته :


بعد تحصيله للعلوم الشرعية بالزاوية العلمية بطولقة، رجع الى قجال، ليتولى الشؤون الخاصة بالزاوية العلمية بـقجال ، فكان يلقي الدروس ويهتم باحتياجات الطلبة شخصيا، ويشرف على إطعامهم، ويجالسهم ،وينفتح عليهم، وينصحهم، ويرشدهم ، ويوجههم، ويحضر معهم الحزب الراتب ،وكان حريصا على تلاوة كتاب الله بقوة تبرز في التأكيد على مخارج الحروف ، وإعطاء المدود حقها، كان يؤكد على الطلبة حضور دروس الأخلاق، فالتعلم بدون تزكية أبتر، وكان يقدم الطلبة لإمامة الصلاة، ويحاورهم ، ويسألهم ، ويشاورهم، لإكسابهم الثقة بالنفس، فيكون ذلك سببا في بناء شخصيات مسؤولة..

فقهه :


كان فقيها ضليعا في الفقه المالكي ، ولكنه لم يتصد للفتوى، وكان يحيل المستفتين على الإمام الشهيد عبد الحمید حمادوش، والشيخ القریشي مدني من بعده...

حضوره المعنوي :


كان للشيخ عبد الرحمن بن الطيب حمادوش، حضور معنوي كبير بمنطقة قجال وضواحيها ،فهو الشيخ والمعلم والمرشد والأب الحاني، كان وجوده يعطي سكان المنطقة الإحساس بالأمان والسكينة والحفظ ، يلتمسون منه الدعاء ، ويحرصون على دعوته لحضوره مجالسهم الخاصة والعامة تيمنا وتبركا..

رفاقه :


كان من أبرز أصحاب الشيخ عبد الرحمان بن الطيب حمادوش، الشيخ رابح عيادي..

في مواجهة البلاء :


" الخير فيما اختاره الله " كانت هذه العبارة التي يواجه بها كل ضغوطات الحياة ومشاكلها ومصائبها...فكان يرددها عند كل مصيبة أو بلاء أو ضغط أو مشكلة يمر بها.

وفاته :


انتقل الشيخ عبد الرحمن بن الطيب حمادوش إلى رحمة الله تعالى يوم 21 من شهر ذي الحجة الحرام سنة 1418 هجرية، الموافق لـ 18 من شهر أفريل ( إبريل - نيسان) سنة 1998 ميلادية، ودفن بمقبرة سيدي مسعود بقجال . (تغمده الله برحمته وأسكنه فسيح جناته) .

عبد العزيز بن الطيب حمادوش

الشيخ عبد العزيز بن الطيب حمادوش



الشيخ عبد العزيز بن الطيب حمادوش واحد من وجوه وفضلاء ولاية سطيف، وأحد أعمدة زاوية بن حمادوش بقجال، ينتمي إلى عائلة كريمة شريفة النسب ، يصل نسبها الى الإمام علي بن أبي طالب ، والسيدة فاطمة الزهراء بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، ولد بقجال وعاش بها ثم إنتقل الى بلدة رأس الماء، وعاش بها ، وتوفي فيها ..


مولده :


ولد الشيخ عبد العزيز بن الطيب حمادوش يوم الأربعاء 21 جمادى الآخرة سنة 1320  هجرية ، الموافق لـ 24 أيلول سبتمبر سنة 1902 ميلادية بمنطقة قجال ، الكائنة حاليا بـدائرة قجال بـولاية سطيف الجزائرية، والواقعة جنوب شرق مدينة سطيف، تبعد عنها بحوالي 12 كلم...


نسبه :


ينتهي نسبه الى آل البيت، ويمتد نسبه إلى إدريس الأزهر بن إدريس الأكبر بن عبد الله المحض الكامل بن الحسن المثنى بن الإمام الحسن السبط بن أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب، والسيدة فاطمة الزهراء بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). وهو حسني وحسيني فجده عبد الله المحض الكامل، أبوه هو الحسن المثنى بن الإمام الحسن السبط، وأمه هي فاطمة بنت الإمام الحسين السبط.

شجرة نسبه :


هو الشيخ عبد العزيز بن الطيب بن الصديق بن الطاهر بن محمد بن أحمد بن الصالح بن أحمد الملقب باحمادوش بن إدريس بن محمد بن إدريس بن محمد بن صالح بن أحمد بن ثابت بن محمد بن الحاج حسن بن مسعود القجالي الحسني بن عبد الحميد بن عمر بن محمد بن إدريس بن داود بن إدريس الثاني بن إدريس الأول بن عبد الله المحض الكامل بن الحسن المثنى بن الإمام الحسن السبط بن الإمام علي بن أبي طالب وفاطمة الزهراء بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).

• -
رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وعلي بن أبي طالب جداه ، وحمزة سيد الشهداء ، وجعفر الطيار في الجنة عماه، وخديجة الصديقة ، وفاطمة بنت أسد الشفيقة جدتاه ، وفاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) سيدة نساء العالمين، وفاطمة بنت الحسين سيدة ذراري النبيين أماه ، والحسن والحسين ، سبطا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أبواه -.

نشأته :


نشأ الشيخ عبد العزيز بن الطيب حمادوش في منطقة قجال، في عائلة محافظة متدينة، وشب في زاوية أجداده ، بين العلماء والمربين وطلبة العلم ، وقد كانت بداية حياته الدراسية بها ...

دراسته :


كان تعلمه في زاوية بن حمادوش بقجال فحفظ القرآن العظيم، وقرأ المبادئ الأولية والمقدمات لدى الشيخ بوزيد خلفي، ثم حضر دروس الشيخ المختار بن الشيخ، في الفقه والأصول، وعلم الكلام، والتصوف ..

أخلاقه :


كان الشيخ عبد العزيز بن الطيب حمادوش، رجلا فاضلا، عاقلا رزينا، تقيا نقيا، مخلصا وفيا، ورعا صادقا أمينا ، جوادا سخيا، كريم الأخلاق، حسن السجايا، محمود السيرة، طيب المعشر، مهابا بين الناس، وقد عرف بالإيثار والسعي في قضاء حوائج الناس، والإحسان إليهم. وقد جاء في الخبر أن « قضاء حاجة المسلم أفضل من طواف وطواف وطواف » و سُئل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من أحبّ الناس إلى الله؟ فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): « أنفع الناس للناس »

وفاته :



انتقل الشيخ عبد العزيز بن الطيب حمادوش إلى رحمة الله تعالى يوم الجمعة 22  ربيع الأول عام 1408 هجري، الموافق ل 13 نوفمبر - تشرين الثاني سنة 1987  ميلادية، بمنطقة رأس الماء الواقعة في دائرة قجال بـ ولاية سطيف الجزائرية، ودفن بمقبرة سيدي مسعود بقجال ..

عبد الله بن الطيب حمادوش

الشيخ عبد الله بن الطيب حمادوش

الشيخ عبد الله بن الطيب حمادوش واحد من علماء الدين ومن وجوه التصوف ، وأحد أعلام وشيوخ زاوية قجال العتيدة ، ولد بقجال وعاش بها، وفي فترة من حياته إنتقل إلى مدينة العلمة وتوفي فيها.

مولده :


ولد الشيخ عبد الله بن الطيب حمادوش، يوم الثلاثاء 6 من شهر صفر سنة 1323 هجرية ، الموافق لـ 11 أفريل (إبريل - نيسان) سنة 1905 ميلادية، بمنطقة قجال الواقعة حاليا بـدائرة قجال ، بـولاية سطيف الجزائرية، والقريبة بخمس كيلومترات من بلدة رأس الماء (ولاية سطيف)، جنوب شرق مدينة سطيف، حيث تبعد عنها أي مدينة سطيف بـمسافة 12 كلم ، ومنطقة قجال هي موطن آبائه وأجداده (بن حمادوش) أو (لحمادشة)، ولقبهم حاليا حمادوش نسبة الى جدهم أحمد بن إدريس بن محمد الملقب باحمادوش، وأول من أطلق هذا اللقب على العائلة هو جد الشيخ عبد الله حمادوش، العلامة الصديق بن الطاهر حمادوش ...


نسبه :


ينهي نسبه الى آل البيت، ويمتد نسبه إلى إدريس الأزهر بن إدريس الأكبر بن عبد الله المحض الكامل بن الحسن المثنى بن الإمام الحسن السبط بن أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب، والسيدة فاطمة الزهراء بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). وهو حسني وحسيني فجده عبد الله المحض الكامل، أبوه هو الحسن المثنى بن الإمام الحسن السبط، وأمه هي فاطمة بنت الإمام الحسين السبط..

شجرة نسبه :


هو الشيخ عبد الله بن الطيب بن الصديق بن الطاهر بن محمد بن أحمد بن الصالح بن أحمد الملقب باحمادوش بن إدريس بن محمد بن إدريس بن محمد بن صالح بن أحمد بن ثابت بن محمد بن الحاج حسن بن مسعود القجالي الحسني بن عبد الحميد بن عمر بن محمد بن إدريس بن داود بن إدريس الثاني بن إدريس الأول بن عبد الله المحض المحض الكامل بن الحسن المثنى بن الإمام الحسن السبط بن الإمام علي بن أبي طالب وفاطمة الزهراء بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).

• -
 رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وعلي بن أبي طالب جداه ، وحمزة سيد الشهداء ، وجعفر الطيار في الجنة عماه، وخديجة الصديقة ، وفاطمة بنت أسد الشفيقة جدتاه ، وفاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) سيدة نساء العالمين، وفاطمة بنت الحسين سيدة ذراري النبيين أماه ، والحسن والحسين ، سبطا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أبواه -.
نشأته :

نشأ الشيخ عبد الله بن الطيب حمادوش في بيئة علم ودين وصلاح، حيث أبصر النور وترعرع في عائلة شريفة النسب متدينة ملتزمة، معروفة بخدمة العلم وأهله، وشب في زاوية أجداده العامرة، بين العلماء والمربين وشيوخ التصوف وطلبة العلم، وقد استهل تعلمه على أيادي علماء زاوية أجداده ، زاوية بن حمادوش بقجال...


دراسته :


كان تعلمه في زاوية أجداده بقجال ، فحفظ القرآن العظيم، ومبادئ اللغة العربية، على يد الشيخ بوزيد خلفي، وواصل دراسته على يد الشيخ المختار بن الشيخ، فحضر عنده الفقه والأصول ، والكلام ، والتصوف، كما أخذ عنه منهج الطريقة في التربية والسلوك ..


التدريس :


شغل كرسي التدريس بزاوية بن حمادوش بقجال، فكان يعلم القرآن الكريم، وعلمي النحو والصرف، كما درس بها بعض الأبواب في علم الفقه...


صفاته :


كان متوسط القامة، ممتلئ الجسم ،رحب الصدر، ضخم اليدين، طلق الوجه ، مهيب النظرة، وكان يلبس البياض ويعتم به، وقد كان لا يترك لبس البرنوس حتى في في فصل الصيف ...

أخلاقه :


كان المربي الشيخ عبد الله بن الطيب حمادوش، شيخا فاضلاً حافظا، ثقة مؤمونا صدوقا، ورعا تقيا خلوقاً، صواما قواما، كثير القراءة و التلاوة، وقد عرف بطيب المعشر، والأمانة، والوفاء بالعهود والوعود....

أولاده  :

 

لم يترك الشيخ عبد الله بن الطيب حمادوش عقبا من صلبه، وأبناؤه هم تلامذته ومريدوه...

وفاته :


انتقل الشيخ عبد الله بن الطيب حمادوش إلى رحمة الله تعالى يوم الإثنين 5 ربيع الأول عام 1419 هجري، الموافق ل 29 جوان (يونيو - حزيران) سنة 1998 ميلادية، بمدينة العلمة، ودفن بمقبرة سيدي مسعود بقجال ..

الطاهر بن الطيب حمادوش

الشيخ الطاهر بن الطيب حمادوش
 



الشيخ الطاهر بن الطيب حمادوش أحد أعلام وشيوخ زاوية قجال العتيدة ، وهو فقيه مالكي، ينتمي إلى عائلة شريفة النسب ، يرجع أصلها الى الإمام علي بن أبي طالب ،والسيدة فاطمة الزهراء بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)...


مولده :



ولد الشيخ الطاهر بن الطيب حمادوش سنة1329  هجرية 1911 ميلادية  بـمنطقة قجال ، الواقعة حاليا بدائرة قجال ، بـ ولاية سطيف الجزائرية، والتي تبعد عن منطقة رأس الماء بـ 5 كلم، وهي تقع جنوب شرق مدينة سطيف ، وتبعد عنها بحوالي 12 كلم...

نسبه :


ينتهي نسبه الى آل البيت ، ويمتد نسبه إلى أدريس الأزهر بن إدريس الأكبر بن   عبد الله المحض الكامل بن الحسن المثنى بن الإمام الحسن السبط بن أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب، والسيدة فاطمة الزهراء بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). وهو حسني وحسيني فجده عبد الله المحض الكامل ، والده هو الحسن المثنى بن الإمام الحسن السبط، وأمه هي السيدة فاطمة بنت الإمام السبط.


شجرة نسبه :


هو الشيخ الطاهر بن الطيب بن الصديق بن الطاهر بن محمد بن أحمد بن الصالح بن أحمد الملقب باحمادوش بن إدريس بن محمد بن إدريس بن محمد بن صالح بن أحمد بن ثابت بن محمد بن الحاج حسن بن مسعود القجالي الحسني بن عبد الحميد بن عمر بن محمد بن إدريس بن داود بن إدريس الثاني بن إدريس الأول بن عبد الله المحض الكامل بن الحسن المثنى بن الإمام الحسن السبط بن الإمام علي بن أبي طالب وفاطمة الزهراء بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).
  • -  رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وعلي بن أبي طالب جداه ، وحمزة سيد الشهداء ، وجعفر الطيار في الجنة عماه، وخديجة الصديقة ، وفاطمة بنت أسد الشفيقة جدتاه ، وفاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، سيدة نساء العالمين، وفاطمة بنت الحسين سيدة ذراري النبيين أماه ، والحسن والحسين ، سبطا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أبواه -.


نشأته :



ولد ونشأ في منطقة قجال ، في زاويتها العامرة ، في عائلة شريفة النسب، محافظة متدينة، عرفت بالعلم والفضل وفعل الخيرات ، خدمت الوطن والدين، فتربى في هذا البيت الطيب الطاهر، في بيئة تدين وإلتزام، وجو روحاني مفعم بالإيمان ، وشب في زاوية أجداده ، بين العلماء والمربين وطلبة العلم ، فنشأ نشأة صالحة، وقد استهل تحصيله العلمي في زاوية قجال العتيقة...

دراسته :

 

ابتدأ طلبه للعلم في صباه وكانت بداية داسته في زاوية آبائه وأجداده زاوية بن حمادوش بقجال ، فإستهل تحصيله بحفظ القرآن العظيم، وتعلم أحكام تلاوته، ثم أخذ المبادئ الأولية في العلوم الشرعية على يد الشيخ بوزيد خلفي، وبعد فترة من الزمن حضر دروس الفقه والأصول، وعلم الكلام،  والتصوف والأخلاق ، عند الشيخ المختار بن الشيخ (رحمه الله) .

صفاته :


كان الشيخ الطاهر بن الطيب حمادوش، رجلا صالحا ، وحكيما فاضلا، ثاقب الفهم، كثير الحزم، نافذ العزم، بريئا من العجز، لا يخلد إلى الراحة، وكان بليغا مفوّها، وجيها مطاعًا في قومه ، محترما ذا هيبة وحرمة وافرة، وكلمة نافذة، وقد كان تقيا نقيا وقورا صدوقا وفيا، وكان يلبس البياض ويعتم به....

وفاته :


انتقل الشيخ الطاهر بن الطيب حمادوش إلى رحمة الله تعالى يوم الأربعاء 12  محرم سنة 1393  هجرية ، الموافق لـ 14 فيفري (فبراير - شباط)  سنة 1973 ميلادية بـسطيف ، عن عمر يناهز الثالثة والستين عاما، ودفن بمقبرة سيدي مسعود بقجال .

التعريف بمنطقة ڤـجــال وتاريخها

 تاريخ منطقة قـجـال ڤـجــال قجال ( بــ الفرنسية : Guidjel )   ، هي بلدية جزائرية ، تابعة إقليمياً وإدارياً لـ دائرة قجا...